ملخص المقالات

دراسةٌ مقارنةٌ حول حقيقة ومفهوم "المراقبة" في التعاليم العرفانية الإسلامية والبوذية


جعفر أحمدي / طالب دكتوراه في الأديان والعرفان المقارن بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث JafarAhmadi@anjomedu.ir


علي موحّديان عطّار / أستاذ مساعد و عضو سابق في الهيئة التعليمية في جامعة طهران - فرع برديس فارابي Dr.Movahedian@ut.ac.ir


الوصول: 29 رجب 1436 ـ القبول: 10 ذي القعده 1436


 


الملخص


مصطلح "المراقبة" في العرفان الإسلامي و"الزنّية" في العرفان البوذي لهما أهميةٌ بالغةٌ، وقد اعتبرا متطابقين من حيث الدلالة لذلك نلاحظ أنّ الزنّية تتمّ ترجمتها في النصوص بكلمة المراقبة والعكس صحيح؛ ولكن هل حقّاً أنّهما يدلان على أمرٍ متّحدٍ في التعاليم العرفانية لهاتين المدرستين؟ هذا السؤال بطبيعة الحال بحاجةٍ إلى إجابةٍ مقنعةٍ تطرح على أساس بحثٍ علميٍّ.


تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ تحليلي فينومينولوجي في إطار دراسةٍ مقارنةٍ لحقيقة ومفهوم مصطلحي "المراقبة" في العرفان الإسلامي والزنّية (Meditation) في العرفان البوذي، وقد أثبت الباحثان أنّ هذين المصطلحين يدلان على معنيين مختلفين من الناحية اللغوية، ولكن من الناحية الاصطلاحية هناك أوجه شبهٍ واختلافٍ بينهما. المراقبة في العرفان الإسلامي تعني معرفة الإنسان بالعلم الإلهي المحيط به، إلا أنّ الزنّية في العرفان البوذي تعني السيطرة على الذهن وتعطيله بغية استكشاف حقائق الأشياء والتحوّل إلى بوذا.


كلمات مفتاحية: المراقبة، الزنّية zen، الديانة، العرفان الإسلامي، العرفان البوذي.




دراسةٌ لتقييم نهج تبشير الفرق المسيحية وتحليل تأثيرها على المجتمعات الإسلامية


مرتضى صانعي / أستاذ مساعد في فرع الأديان بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                        sanei@qabas.net


الوصول: 10 شوال 1436 ـ القبول: 26 صفر 1437


 


الملخص


إنّ مواجهة المسيحية لبعض التعاليم الإسلامية طالماً كان مثاراً للجدل، ولا سيّما على صعيد التعاليم العرفانية والأخلاقية والثقافية والاجتماعية والسياسية، ومن هذا المنطلق فالهدف من تدوين هذه المقالة هو تسليط الضوء على الأعمال التبشيرية لبعض الفرق النصرانية التي حاولت التصدّي للتعاليم المشار إليها حيث تطرّق الباحث إلى الحديث عن منحى تعاليم الديانة المسيحية في إطار بحثٍ نقديٍّ تحليليٍّ بغية تقييم مدى التأثير الحاصل من النهج التبشيري الذي اتبّعته هذه الفرق لدى تصدّيها للمسلمين. النتيجة التي تمّ التوصّل إليها هنا أنّه رغم الدراسات الواسعة التي أجرتها هذه الفرق وكلّ تلك النفقات الطائلة التي بذلتها على الصعيدين المادّي والمعنوي، فهي لم تحقّق نجاحاتٍ تُذكر في مجال تغيير معتقدات المسلمين.


اتّبعت المسيحية في بعض مراحل نشاطاتها التبشيرية توجّهاتٍ عرفانيةً وأخلاقيةً نابعةً من معتقدات الفرق الفرنسيسكانية والدمنيكية والأوغسطينية في مختلف الصعُد الاجتماعية والثقافية، حيث تعود في أساسها إلى الفرق اليسوعية والأبرشية الكرملية والكبوشية، لكنّها في المراحل التالية سخّرت جهودها في إطار منظّماتٍ تبشيريةٍ راجيةً من ذلك تعويض الفشل الذي واجهته سابقاً.


كلمات مفتاحية: تقييم المنهج التبشيري، المجتمعات الإسلامية، الفرنسيسكانية، الدومنيكية، الأوغسطينية، اليسوعية، الأبرشية الكرملية، الكبوشية




بحثٌ تحليليٌّ حول رواية ذبح ابن إبراهيم (عليه السلام) في الأديان الإبراهيمية


أحمد مقري / طالب دكتوراه في اللاهوت المسيحي بجامعة الأديان والمذاهب                                   moghri.a@gmail.com


رضا كاظمي راد / طالب دكتوراه في اللاهوت المسيحي بجامعة الأديان والمذاهب                   r.kazemirad1365@gmail.com


محمّد تقي أنصاري بور / أستاذ مساعد بجامعة الأديان والمذاهب                                                                                 


الوصول: 17 رجب 1436 ـ القبول: 28 ذي الحجه 1436


 


الملخص


النبيّ إبراهيم الخليل (عليه السلام) بصفته رائداً لجميع الأديان الإبراهيمية، له منزلةٌ خاصّةٌ في التعاليم الدينية اليهودية والمسيحية الإسلامية، في حين أنّ بعض العلماء يعتقدون بأنّ نقاط اختلاف هذه الديانات الثلاثة فيما بينها حول هذه الشخصية العظيمة أكثر من نقاط اشتراكها. لو ألقينا نظرةً على التفاسير والنقاشات المطروحة حول قصص إبراهيم (عليه السلام) في القرآن الحكيم والكتاب المقدّس، نجدها تدلّ على ذلك بوضوحٍ، ولا سيّما تلك النشاطات التي سبقت انعقاد مجمع الفاتيكان الثاني الذي دعا إلى الحوار والتعامل بين الأديان. ومن ضمن تلك المسائل الخلافية، حادثة ذبح ابنه، فهذه المسألة تعتبر محوراً للمسائل الخلافية نظراً لما طرح حولها من تفاسير وآراء متباينة بحيث اكتسبت أهميةً دينيةً في تعاليم كلّ واحدٍ من الأديان المشار إليها.


الهدف من تدوين هذه المقالة طرح قراءةٍ جديدةٍ لمختلف الاستنتاجات المطروحة حول هذه المسألة في القرآن الكريم والعهدين، حيث تمّ تسليط الضوء على رواية الذبح في الأديان الإبراهيمية الثلاثة – الإسلام والمسيحية واليهودية – في إطار روايةٍ متّحدةٍ.


كلمات مفتاحية: الذبح، إبراهيم الخليل، إسحاق، إسماعيل، القرآن الكريم، التوراة، الأناجيل




دراسةٌ تحليليةٌ حول آراء المؤيّدين والمعارضين للإكونوغرافيا (النقوش المسيحية)

في العرف الكلامي المسيحي


محمّد جواد سعيدي زاده / طالب دكتوراه بجامعة الأديان والمذاهب                                          saeedizade@gmail.com


الوصول: 3 رجب 1436 ـ القبول: 14 ذي القعده 1436


 


الملخص


الحركة المناهضة للنقوش المسيحية (الإكونوغرافيا) قد نشأت في نفس البيئة المسيحية التي ظهرت فيها هذه النقوش، وقد تزامنت بشكلٍ حاصٍّ مع مرحلةٍ من تأريخ الفنّ في بيزنطة حيث انطلقت بأمرٍ من الإمبراطور لويس الثالث وقسطنطين الخامس؛ وإضافةً إلى ذلك فهي كانت تحكي في واقعها عن نزاعٍ فكريٍّ، لذا فالسؤال الذي يُطرح هنا، هو: ما هي الأدلّة التي ذكرها العلماء والمفكّرون المسيحيون للدفاع عن الإكونوغرافيا أو نقضها؟


الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان الخلفية الفكرية والكلامية لتأييد الإكونوغرافيا أو نقضها. أمّا الأسباب التي دعت معارضي هذه الظاهرة فهي عديدةٌ ومن جملتها احتمال ظهور عبودية الأوثان وعدم قدرة النقش أو الصورة على بيان الحقيقة بالكامل وعدم إمكانية تصوير هيئة المسيح مضافاً إلى تحريم الكتاب المقدّس لذلك. وأمّا المؤيّدون فقد تمسّكوا بأمور عدّة لإثبات مدّعاهم، وبما في ذلك إيجاد تمايزٍ بين التصوير والرمزية وأهمّية هدف الإكونوغرافيا وفوائدها مضافاً إلى الاستناد لفعل الله تعالى ولحاظ فردية النبيّ عيسى (عليه السلام).


كلمات مفتاحية: النقوش المسيحية (الإكونوغرافيا)، نقض الإكونوغرافيا، المؤيّدون، المعارضون




العوامل والمعايير اللازمة لتقنين العهد الجديد


وحيد ستار زاده / طالب دكتوراه في جامعة الأديان والمذاهب                                             Vahid.Sattar66@Gmail.com


أحمد رضا مفتاح / أستاذ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب                                                     meftah555@gmail.com


الوصول: 15 رمضان 1436 ـ القبول: 3 صفر 1437


 


الملخص


المسيحيون الأوائل لم يمتلكوا كتاباً مقدّساً غير كتاب اليهود، لذلك قام رسولان و آباء الكنيسه بتدوين نصوصٍ بغية بيان سيرة النبيّ عيسى (عليه السلام) والمعتقدات الأساسية للنصرانية، وعلى الرغم من أنّهم لم يدوّنوها كنصوص مقدّسة، لكنّها على مرّ الزمان اكتسبت قدسيةً واعتباراً. الاختلاف في الآراء بين ما ورد في بعض تلك النصوص وما ورد في النصوص الغنوصية أسفر عن حدوث خلافاتٍ لاهوتيةٍ ممّا اضطرّ الكنيسة لأن تعيّن الكتب الرسمية والقانونية، وفي عملية التقنين هذه تمّ التمييز بين المدوّنات المقدّسة المعتبرة وغير المعتبرة أو غير المقدّسة، حيث قامت الكنيسة بتحديد بعض الكتب الرسمية والقانونية للعهد الجديد على أساس معايير خاصّة.


الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مسألة التقنين عبر تحليل العوامل والخلفيات التي يمكن الاعتماد عليها في التقنين، وذلك وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ ـ تأريخيٍّ. أمّا معايير التقنين فهي عبارةٌ عن: سنّة الرسول، الدين الحقّ، القِدَم، كون المسألة القانونية معتمد عليها بشكلٍ عمليٍّ، انسجامها مع المعتقدات الكنسية السائدة، الإلهام.


كلمات مفتاحية: تبيين قانون العهد جديد، العهد الجديد، سنّة الرسول، ارتودكسي، البدعة، الغنوصيون، الإلهام.




دراسةٌ نقديةٌ حول رؤية التقليديين في مجال الفنون التقليدية والمقدّسة والدينية


جواد أمين خندقي / طالب دكتوراه في جامعة الأديان والمذاهب                                                a.khandaqi@gmail.com


سيدرضي موسي كيلاني / استاذ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب


 


الوصول: 6 رجب 1436 ـ القبول: 19 ذي الحجه 1436


 


الملخص


يمكن القول إنّ النزعة التقليدية قد واكبت التأريخي البشري لكون التقليديين يدّعون أنّ جميع السُّنن الكبرى في العالم لها منشأ مشترك. أحد المواضيع الهامّة التي تطرّق إليها التقليديون بالبحث والتحليل خلال طرح آرائهم، يتمحور حول المجال الفنّي ويختصّ بتعريف وبيان بعض المفاهيم من قبيل "الفنّ التقليدي" و"الفنّ المقدّس" و"الفنّ الديني". ولا شكّ في أنّ دراسة وتحليل هذه المفاهيم تحظى بأهميةٍ بالغةٍ على صعيد فهم مدلول النظرية التي ساقها التقليديون في مجال الفنّ.


تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ وثائقيٍّ – تحليليٍّ، وبعد أن قام الباحث ببيان المفاهيم المذكورة، تناولها بالنقد والتحليل، والنتائج التي تمّ التوصّل إليها تشير إلى أنّ الفنّ المقدّس يعدّ فرعاً من فروع الفنّ التقليدي لكونه يرتبط بشكلٍ مباشرٍ مع المناسك الدينية، وأمّا الفنّ الديني فليس كذلك نظراً لاختلافه من حيث الهيئة مع الفنون التقليدية. الرؤية التي يتبنّاها التقليديون على صعيد الفنون التقليدية والمقدّسة والدينية هي في الحقيقة عرضةٌ للنقد ممّا أسفر عن حدوث إشكالاتٍ حول نظرية الفنّ التي يطرحونها لدرجة أنّها أدّت إلى المساس ببعض أصولهم النظرية.


كلمات مفتاحية: الفنّ التقليدي، الفنّ الديني، التقليدية، العرف




دراسةٌ تحليليةٌ حول العناصر العرفانية في الكتاب المقدّس


علي رضا كرماني / استاذ مساعد بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                            Kermania59@yahoo.com


الوصول: 6 شعبان 1436 ـ القبول: 25 ذي الحجه 1436


 


الملخص


الكتاب المقدّس يعتبر أحد مصادر العرفان المسيحي، وفي العصر النصراني الأوّل استقطب العهد القديم أنظار العرفاء المسيحيين من منطلق ارتباطه المباشر مع الله تعالى وخطابه معه وتأكيده على تحقّق المعجزات، وبشكلٍ عامٍّ فإنّ هذا الكتاب قد أكّد على مساهمة الله عزّ وجلّ في تأريخ البشرية. أمّا العهد الجديد والأناجيل المتناغمة معه فقد تمّ التأكيد فيها على أنّ الهدف من مسيرة الإنسان في الحياة الدنيا هو بلوغ الملكوت المقصود، وقد اعتُبر أنّ السبيل الكفيل بتحقيق هذا الهدف يتمثّل في نكران الذات واتّباع النبيّ عيسى علیه السلام  حيث اعتبرت مسيرته في إنجيل يوحنّا بكونها الطريق إلى الكمال الأمثل، فهذا النبيّ الكريم في تعاليم الإنجيل هو كلمة الله تعالى، لذا فهو مقدّمٌ على خلقة جميع الكائنات وهو واسطة الخلقة، كما أنّ بلوغ البشرية درجة الكمال لا يتسنّى إلا في ظلّ التشبّه به والاتّحاد معه. أكّدت تعاليم هذا الإنجيل على أنّ العبادة ومراعاة الأحكام التي تمّ تعيينها هي السبيل الكفيل بالوصول إلى عيسى علیه السلام ، والقدّيس بولص بدوره عزّز مكانة المسيح بحيث أصبح محطّ اهتمام بعض العرفاء الذين تلوه، ومن جملة ما جاء به أنّه عرّف ماهية الإنسان على أساس ارتباطه واتّحاده مع المسيح عيسى. وفي هذا المضمار تجدر الإشارة إلى أنّ مراعاة الأحكام وتعاليم الشريعة تفقد تأثيرها، على خلاف التعاليم البيّنة التي جاء بها النبيّ عيسى علیه السلام .


كلمات مفتاحية: العرفان المسيحي، الكتاب المقدّس، المسيح عيسى علیه السلام ، ملكوت السماء.